أهـم الأنبــاء

كوكاكولا لنبني غذا أفضل

ردود فعل شباب 20 فبراير بعد خطاب العاهل المغربي

بتاريخ : الخميس، 10 مارس 2011 | الأعمدة : ,

تباينت ردود فعل شباب حركة 20 فبراير المغربية على خطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس، والذي تعهد فيه بإدخال تعديلات دستورية.

تعددت آراء الناشطين في الحركة في عدة مدن مغربية مختلفة، حيث قال أحمد المدياني، الناشط في الحركة إن الخطاب حاول تجميع مطالب حركة 20 فبراير في نقط عريضة، غير أنه يرى أن تراكم سنوات عدم الثقة تجاه النظام يجعلهم يتريثون في التعاطي معه بإيجابية كبيرة، خصوصا فيما يتعلق بالجانب الإجرائي للنقط السبع التي جاء بها الخطاب الملكي.

وقال الميداني إن الحركة تسجل على العموم، بارتياح أنها استطاعت بكل قواها الحية أن تحدث خلخلة في الواقع السياسي المغربي، وأنها أفضت في نظره، إلى تسريع وتيرة التغيير بما يخدم مصالح أوسع الشرائح المجتمعية.

وتساءل لماذا لايرتفع الآن صوتهم للمطالبة بالمناداة على شخصيات وازنة ونظيفة، تحظى بإجماع شعبي ولم يسبق لها أن تورطت في ملفات الفساد والإفساد السياسي و الاقتصادي، من قبيل عبدالرحمن بنعمرو، محمد الساسي، رقية المصدق، لاقتراحهم و بإلحاح في المجلس التأسيسي لصياغة الدستور.



من جانبه قال ياسين بزاز الناشط في الحركة أن أعلى سلطة في البلاد، أقرت بالفعل أن المغرب في حاجة إلى إصلاح دستوري، مما يؤكد تبعا له، أن حركة 20 فبراير كانت على صواب و أن المتشككين و المشككين و الملكيين أكثر من الملك قد جانبهم الصواب مرة أخرى، متمنيا أن لا يكونوا قوى ممانعة للتغيير الذي ينشدونه، ليكون الشعب المغربي حسب تعبيره، في موعد مع التاريخ.

وسجل ياسين على الخطاب، أنه لم يتضمن و لو إشارة بسيطة إلى مطلب الحركة حول محاكمة ناهبي المال العام ، الملكية البرلمانية، بالإضافة إلى عدم تطرقه لضمانات تحقيق المحاور التي جاء بها الخطاب، معتبرا، أن ضمانتهم الواحدة والوحيدة لمتابعة مطالبهم، هي الاستمرار في الاحتجاج السلمي والمنظم، ضاربا موعد 20 مارس الجاري محطة على درب المزيد من التأكيد على مطالب الحركة.

أيمن الحداد الناشط في الحركة من مدينة طنجة، شمال المغرب، اعتبر هو الآخر، أن حركة 20 فبراير حركة غير كلاسيكية في تعاطيها مع المطالب الحيوية للشباب ولعموم الشعب المغربي خصوصا ثالوث "خبز، حرية، كرامة إنسانية" مشيرأ إلى أن انتظاراتهم، تفوق وضع الخطوط العريضة للتغيير.

بثينة أمينة المكودي ناشطة من مدينة أغادير جنوب المغرب، اعتبرت أن إشارات الخطاب إيجابية، لكنها تعتقد أن ما تعرضت له رفقة شباب الحركة، بمختلف ربوع هذا الوطن الذي أسمته، بالجريح من تنكيل واعتداء وحشي من طرف قوات القمع، تبعا لها، يجعلها تتوجس من جدية الإصلاحات التي جاء بها الملك، مضيفة أنه رغم مرورعدة سنوات على توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة فلازال البحث جاريا عن ضمانات لعدم تكرار ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مصرة على أنهم سيبقون مستمرين في نضالاتهم داخل الحركة، إلى حين تحقيق مطالبهم كاملة غير منقوصة، خصوصا الملكية البرلمانية وتحديد صلاحيات الملك ورقابة الحكومة على الأجهزة الأمنية العلنية و السرية، تقول بثينة.

الشرقاوي التهامي الناشط من مدينة مدينة بني ملال، وسط المغرب، قال: بما أن مطالب حركة 20 فبراير تمس جوهر النظام السياسي وليس فقط مؤسساته الفرعية، فإن محاولة اختزال مطالب الحركة، في تقوية منصب الوزير الأول، وتوسيع صلاحيات البرلمان، لا يمكن في نظره، وبأي شكل من الأشكال أن يثنيهم عن مواصلة النضال من أجل تحقيق مطالب الحركة، كل مطالبها، وخصوصا الملكية البرلمانية، ومحاسبة ناهبي المال العام وحل المجالس المعينة والفصل بين السلطة والثروة بما يضمن فعليا جعل الشعب مصدر السلطة بعيدا عن ديماغوجية الدولة.

المصادر : وكالات، العربية.نت

0 جواب لـ ” ردود فعل شباب 20 فبراير بعد خطاب العاهل المغربي“

شاركنا بتعليقك

آخر المقالات

مرئيـات

Minkome.com | منكم.كوم | Conception et développement : SAM CORP تنويه :جميع التعليقات هي مسؤولية مؤلفيها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر هذا الموقع.