أهـم الأنبــاء

كوكاكولا لنبني غذا أفضل

الجزائر: بوتفليقة رفض تلقي مكالمة هاتفية من القذافي و لن يسمح بدخوله الجزائر

بتاريخ : الجمعة، 2 سبتمبر 2011 | الأعمدة : ,



أفادت صحيفة الوطن الجزائرية في نسختها الالكترونية مساء الأربعاء 31 غشت، إن الزعيم الليبي معمر القذافي حاول التفاوض مع السلطات الجزائرية لدخول الجزائر عبر مدينة غدامس الليبية الحدودية حيث قالت الصحيفة انه موجود مع عائلته.

وفقد اثر العقيد القذافي ومن تبقى من أبنائه منذ سقوط طرابلس في أيدي الثوار قبل أكثر من أسبوع. ويعرض الثوار الليبيون مكافأة مالية لمن يعثر على الزعيم الليبي.

وأوردت الصحيفة الجزائرية الفرنكوفونية نقلا عن مصادر قريبة من الرئاسة الجزائرية ان الزعيم الليبي "حاول الاتصال هاتفيا بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي رفض الرد على الاتصال".

وأضافت المصادر نفسها "إنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها القذافي وموفدون عنه الاتصال مع الرئيس الجزائري".

وأوضحت أن "مستشارا للرئيس اعتذر من الزعيم الليبي متحججا بان الرئيس غائب ومهتم بالتطوارت الأخيرة التي وقعت في الجزائر" في إشارة إلى الاعتداء المزدوج على الأكاديمية العسكرية في شرشال الذي أوقع 18 قتيلا يوم الجمعة الماضي.

وجاء على الموقع الالكتروني للصحيفة إن السلطات الجزائرية قلقة من إمكانية تحالف القذافي مع تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي للحفاظ على حياته.

وأوضحت هذه المصادر أن "الموقف الجزائري واضح وغير متحيز ونحن نرفض التدخل في الشؤون الداخلية الليبية".

وأعلنت الجزائر إنها استقبلت على أرضها ثلاثة من أبناء القذافي هم ابنته عائشة التي أنجبت طفلة الأحد وابناه محمد وهانيبال فضلا عن زوجته الثانية صفية.

وبالنسبة لهذه المسألة, نقلت الصحيفة عن مصدر في الرئاسة الجزائرية ان المجلس الوطني الانتقالي كان على علم بمرور عائلة القذافي. وأضاف المصدر "يمكنني أن أؤكد لكم أن كل هذا الأمر جرى بالاتفاق وضمانة بعض أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي. اليوم نتعرض للانتقادات اللاذعة من المجلس الوطني الانتقالي نفسه. بدون مساعدة وموافقة المجلس الوطني الانتقالي نفسه لم يكن بإمكان عائلة القذافي اجتياز الحدود".

0 جواب لـ ” الجزائر: بوتفليقة رفض تلقي مكالمة هاتفية من القذافي و لن يسمح بدخوله الجزائر“

شاركنا بتعليقك

آخر المقالات

مرئيـات

Minkome.com | منكم.كوم | Conception et développement : SAM CORP تنويه :جميع التعليقات هي مسؤولية مؤلفيها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر هذا الموقع.