أهـم الأنبــاء

كوكاكولا لنبني غذا أفضل

العربي: الدول العربية ممتنة لتونس

بتاريخ : الجمعة، 21 أكتوبر 2011 | الأعمدة : ,


أشاد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بعملية الانتقال الديمقراطي في تونس، والتي وصفها بأنها «رائدة»، معتبرا أن على الدول العربية أن تكون «ممتنة على الدوام» لتونس مهد الربيع العربي، فيما أعربت واشنطن عن أملها أن تفضي الانتخابات التونسية إلى حكومة «منفتحة»، محذرة مما سمته «العنف السياسي».

وقال العربي في تصريحات لوكالة الأنباء التونسية لدى وصوله إلى تونس أول من أمس في زيارة تستمر ليومين، إن على الدول العربية أن تبقى ممتنة على الدوام لتونس؛ لأنها بادرت بإطلاق الشرارة الأولى التي ستؤدي إلى انتقال العالم العربي إلى القرن الحادي والعشرين.

ولفت الأمين العام للجامعة العربية إلى أن «دولا كثيرة حاولت أن تحذو حذو تونس، ونجحت إلى حد ما، لكن تونس تبقى الرائدة فيما يتعلق بإطلاق شرارة الثورة وإعداد الإصلاحات الدستورية وتنظيم أول انتخابات ستؤدي إلى التأسيس لديمقراطية حقيقية في الوطن العربي».

اجتماع ومباحثات
في سياق متصل، وفي اجتماع لاحق، بحث العربي الليلة قبل الماضية مع وزير الخارجية التونسي المولدي الكافي قضايا الساعة التي تشغل الساحة العربية.

وقال العربي إنه استعرض مع رئيس الدبلوماسية التونسية القضايا والمشاكل التي يعيشها العالم العربي لاسيما تلك التي «تثير متاعب في هذه المرحلة». وأشار إلى أنه بحث أيضا جملة من الأفكار والمقترحات تتعلق بتطوير جامعة الدول العربية، حيث استمع في هذا الشأن إلى آراء مهمة من وزير الخارجية التونسي الذي تبادل معه وجهات النظر حول الخطوات المطلوب اتخاذها في المرحلة المقبلة.

من جهته، جدد وزير الخارجية التونسي التأكيد على انخراط تونس في عملية تطوير منظومة العمل العربي المشترك على ضوء التحولات العميقة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية. وبين أن تونس «ستظل على العهد مساهمة في كل مشروع عربي متكامل يحقق طموحات الشعوب العربية، على درب التطوير والتحديث الحقيقيين».

حكومة منفتحة
من جهتها، أعربت الولايات المتحدة عن أملها في أن تفضي الانتخابات التونسية إلى حكومة «منفتحة على قسم كبير» من البلاد وخصوصا الأحزاب الدينية، محذرة مما سمته «العنف السياسي». وقال الناطق باسم الخارجية مارك تونر إن السلطة التي ستنبثق من انتخابات الأحد يجب أن «تمثل قسما كبيرا من المجتمع ما يشمل بالتأكيد الأحزاب الدينية». وأضاف: «لا يجوز استخدام العنف لأغراض سياسية، إن أي حزب يلجأ إلى العنف لهذه الغاية لا يمكن أن يكون شريكا ذا مصداقية للعملية الانتقالية الديمقراطية في تونس».

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما اعرب عن «ارتياحه للتقدم» في تونس الجديدة لدى استقباله في السابع من الجاري رئيس الوزراء الموقت الباجي قايد السبسي.

حريات أساسية
دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، المجلس الوطني التأسيسي في تونس إلى التأكيد على حقوق الإنسان والحريات الأساسية في الدستور الجديد.

وقالت المنظمة في ورقة بحثية موجزة أصدرتها بعد إجراء استبيان مع الأحزاب التونسية المتنافسة بانتخابات المجلس إن العديد من الأحزاب ترى أنه يجب حماية الحريات الأساسية، ولكنها تختلف حول الظروف التي يمكن أن يتم بموجبها فرض قيود على هذه الحريات.

وأوضحت أنها أعدت الورقة البحثية لمساعدة الناخبين على اتخاذ قراراتهم بناءً على مواقف الأحزاب من الحقوق والحريات الأساسية. وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة سارة ليا ويتسن: «ستحدد نتائج الانتخابات المسار المستقبلي لتونس، ومن المهم أن يعرف الناخبون أين تقف الأحزاب وأن يوضحوا للأشخاص الذين سوف ينتخبونهم ما يأملونه من الدستور الجديد والحكومة الجديدة». ودعت المجلس التأسيسي إلى ضمان الحماية الفعلية لحقوق الإنسان، في الدستور الذي سيتم صياغته كما هي معترف بها دولياً بما في ذلك قواعد المساواة وعدم التمييز.

المصادر : وكالات

0 جواب لـ ” العربي: الدول العربية ممتنة لتونس“

شاركنا بتعليقك

آخر المقالات

مرئيـات

Minkome.com | منكم.كوم | Conception et développement : SAM CORP تنويه :جميع التعليقات هي مسؤولية مؤلفيها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر هذا الموقع.