أهـم الأنبــاء

كوكاكولا لنبني غذا أفضل

مغاربة يسعون لتحديد الشركة التي باعت للمغرب القنابل المسيلة للدموع المستعملة في أيت بوعياش لملاحقتها

بتاريخ : الثلاثاء، 20 مارس، 2012 | الأعمدة : ,


قررت مجموعة من النشطاء المغاربة في دول الاتحاد الأوروبي وأساسا بلجيكا وهولندا تحديد هوية الشركات التي باعت للمغرب القنابل المسيلة للدموع وملاحقتها نظرا لخطورتها على صحة الإنسان، ويأتي هذا القرار في وقت يوجد فيه جدل دولي حول ضرورة منع استمرار استعمال هذه القنابل لانعكاساتها الصحية.


ويؤكد مجموعة من النشطاء الأمازيغ أنه "نظرا لتمادي الدولة المغربية في الرهان على القمع، فالتظاهرات وبيانات التنديد لم تعد مفيدة، فيجب تحقيق قفزة نوعية لوضع المخزن أمام مسؤولياته وأن طرق الدفاع عن كرامة الشعب المغربي ستتطور ومن ضمنها العدالة الدولية". ويضيفون "استعمال القنابل المسيلة للدموع أعاد ذكريات سيئة وحزينة للريف سواء خلال استعمال اسبانيا للغازات السامة في العشرينات أو النظام المغربي للنابالم في أواخر الخمسينات".


في هذا الصدد، كانت تظاهرة هولندا يوم السبت الماضي قد شددت على ملاحقة الشركات التي تبيع للمغرب القنابل المسيلة للدموع لأن القنابل التي جرى استعمالها تتضمن غاز CS الذي تقدمه بعض الدول على أنه غير مؤدي لكن تقارير الجيش الأمريكي تحذر منه كما أن محكمة في التشيلي منعت مؤخرا استعمال القنابل المسيلة للدموع المضتمنة لهذا الغاز في قمع التظاهرات ونصت قوانين الاتحاد الأوروبي على تجنب استعماله إلا في الحالات القصوى وأساسا خلال عمليات تحرير الرهائن وليس لمواجهة الاحتجاجات. وتؤكد تقارير طبية أن القنابل المسيلة للدموع تسبب أمراضا مثل القلب لدوي المناعات الضعيفة. ويمنع منها كليا استعمال هذا الغاز في الحروب بموجب اتفاقية دولية لكن منع استعماله في المجال المدني مازال محصور للغاية.


وكشف المصادر أنه لم يتم تحديد الشركة التي تزود المغرب بالقنابل المسيلة وإن كان التركيز على إسرائيل ودولتين أوروبيتين ودولة من أمريكا اللاتينية قد تكون التشيلي، لكن خلال مدة قصيرة وبمساعدة الخبراء سيتم التوصل الى ذلك لجمع الملف التقني ثم التأطير السياسي لهذا الملف والانتقال الى إجراءات ملموسة.


ورغم صعوبة منع هذه القنابل إلا أن النشطاء المغاربة يرتكزون على توصية للبرلمان الأوروبي التي طالبت الحكومات الأوروبية بعدم منع ما يسمى "أدوات مواجهة الشغب" مثل القضبان والهراوات والقنابل المسيلة للدموع للدول العربية حتى لا توظفها في قمع الانتفاضات الديمقراطية.


وعليه، من المنتظر جدا أن يتقدم بعض البرلمانيين الأوروبيين المتعاطفين مع الديمقراطية ملتمسا للمفوضية الأوروبية بشأن الدول التي تزود المغرب بالقنابل المسيلة للدموع وأدوات مكافحة الشغب في هذه الفترة، أي الربيع العربي.


المصدر : ألف بوست

0 جواب لـ ” مغاربة يسعون لتحديد الشركة التي باعت للمغرب القنابل المسيلة للدموع المستعملة في أيت بوعياش لملاحقتها“

شاركنا بتعليقك

آخر المقالات

مرئيـات

Minkome.com | منكم.كوم | Conception et développement : SAM CORP تنويه :جميع التعليقات هي مسؤولية مؤلفيها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر هذا الموقع.